ان الدول العربية تطالب بالديمقراطية والحرية، وطبعا، حرية التعبير عن الرأي من ضمن ما تطالب به. لكن، وللأسف، فرغم مطالبتهم بالحرية، فانهم لا يرحمون من يمارسوها بديمقراطية! ويهاجمون كل من يخالف عقيدتهم! بحيث يواجه المطرب الجزائري ايدير والمطربة ليندا تالي حملة من الهجوم الشرس عبر الانترنت بعد غنائهما مع المطرب الفرنسي ذات الاصول الجزائرية انريكو ماسياس والمعروف بدعمه لاسرائيل بماله وفنه وقد طالب معجبو المطربان بمقاطعه ماسياس نهائي.

وقد انتشرت التعليقات السلبية على الموقع الرسمي للمغني الجزائري ايدير والتي انتقدت غناءه مع المطرب الفرنسي. وقال معجب: "لماذا اخترت ماسياس تحديدا.. نحن نحبك" كما القى بعض معجبو الفنان اللوم عليه لغنائه لديو مع المطرب الفرنسي وهي عبارة عن حوار بين الجيتارة والعصفور ويؤديانها معا بالقبائلية البربرية.
وفي الوقت الذي يرقى فيه ايدير الهجوم الشرس بسبب غنائه مع ماسياس قام الاخير بالتصريح بسعادته الشديدة لغنائه مع ايدير وقال: "لقد اعد ايدير اغنية "غيتار" التي اديتها فى وقت سابق بالفرنسية وترجم عددا من مقاطعها بالقبائلية وهي عبارة عن حوار بين غيتار وعصفور".
وفي نفس السياق نفسه لم تسلم المطربة الجزائرية ليندا تالي من حملة انتقادات واسعه وجهت اليها عندما اعلنت انها ستقوم بالغناء في حفل ستقدمه مع ماسياس يوم 24 مارس الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس وقد طالبها معجبوها بالغاء الحفل ونشر على موقعها الالكتروني: "لا للتطبيع مع اسرائيل يا ليندا".
من الجدير بالذكر ان المطرب انريكو ماسياس ممنوع من دخول الجزائر والغناء فيها وذلك لموقفه المتباين تجاه اسرائيل ودعمه لها باستمرار.
المطربة الجزائرية ليندا تالي

انريكو ماسياس

