شارك عدد كبير من الفنانين المصريين في ثورة الغضب، وكانوا ضمن المتظاهرين، وقد شارك ايضا في التظاهرات بميدان التحرير وسط القاهرة الممثل المصري احمد حلمي، لكنه وفي احدى المظاهرات، اصيب حلمي بحالة إغماء نقل على إثرها لأحد المساجد القريبة من الميدان.

فطلب بعض الشباب تدخل الجيش لحماية أحمد حلمي، وتمكنوا من إدخاله في أحد المساجد الصغيرة بشارع القصر العيني لكي يحصل على الإسعافات الأولية، وبعد استعادة حلمي وعيه، غادر حلمي الميدان تاركا زوجته منى زكي مع أصدقائها للتظاهر.
ويعد هذا هو الظهور الأول لحلمي في الثورة المصرية التي بدأت في 25 يناير 2011، ولكن ثالث ظهور لمنى، حيث شاركت في وقفة الممثلين في نادي نقابة الممثلين في الخميس 27 يناير، وشاركت من أمام مسجد مصطفى محمود بالمهندسين في الجمعة 28 يناير.




