بررت الفنانة اللبنانية كارول سماحه رقصها المثير في حفلاتها خاصة في الساحل الشمالي والذي أثار ضجة كبيرة إنها لم ترقص رقصا مثيرا بل رقصة الصالصا وهي رقصة عالمية معروفة لم تكن من اختراعها الشخصي وما أدى إلى أن تثار الأقاويل حول هذا الحفل بصفة خاصة هو أن الراقص الذي كان أمامها خلع ملابسه العلوية بسبب حرارة الجو.

جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحفي الذي أقامته كارول سماحه بالقاهرة للإعلان عن إطلاق ألبومها "حدودي السما"، وقد أطلقت هذا العنوان على ألبومها كما قالت لان حدودها وطموحها ليس لهما نهاية، وردًا على سؤال حول حقيقة ارتباطها عاطفياً قالت كارول إنها تتمنى أن تعيش قصة حب خاصة، وان الفنان من أكثر الأشخاص الذين يعيشون فراغاً عاطفيًا، وان الحب فيتامين الحياة وضروري لاستمرارها.
وعن سبب رفضها لتقديم شخصية أسمهان في المسلسل الذي حمل نفس الاسم ردت كارول أن المخرج أصر على أن لا تغنى أغاني أسمهان بصوتها بل بصوت أسمهان وهو ما رفضته فإستعان بالسورية سلاف فواخرجي، ونجحت في تقديم الشخصية لان أداءها كان رائعًا.
وعن سؤالها حول نيتها التوجه إلى التمثيل خاصة وأن دراستها الأساسية في التمثيل والإخراج، أكدت كارول أنها تتمنى تقديم عمل فني قريباً، خاصة أنها عاشقة للتمثيل لكنها تنتظر النص والظروف الجيدة حتى تستطيع أن تقدم عملا فنياً يضيف لها ولا يأخذ منها، وأوضحت كارول أن سبب إصرارها على إنتاج ألبوماتها على نفقتها الخاصة رغبتها في أن تكون حرة فيما تقدمه من أغنيات، ومقتنعة به تمامًا، لذا لن تقبل أن تتحكم في اختياراتها أي شركة إنتاج، ورغم أن الإنتاج يتطلب مجهودًا كبيرًا ونفقات مرتفعة إلا أن الحرية ثمنها غالٍ.
وعن تصريحها من قبل أنها لا يشرفها أن يطلق عليها لقب فنانة استعراضية قالت كارول أنها لم تقل هذا الكلام، لكن تم تحريفه حيث قالت إنه يضايقها أن يطلق عليها فنانة استعراضية، لأن هذا يلغى موهبة الغناء عندها، لأنه من المتعارف عليه أن الفنانة الاستعراضية تجيد التمثيل والرقص وتستطيع أن تؤدي فقط، لكن لا تمتلك صوتًا جميلا .
جدير بالذكر أن البوم (حدودي السما) تعاونت فيه كارول مع كل من الملحنين والشعراء، بينهم مروان خوري وسليم عساف وهشام بولس وأيمن بهجت قمر وتامر حسني وغيرهم ويتضمن ثلاث عشرة أغنية، ما بين أغان مصرية ولبنانية، وغالبية أغاني الألبوم من توزيع الموسيقيين ميشال فاضل وداني حلو وروجيه خوري.





