أصبحت مدينة البندقية الايطالية مزاراً عالمياً وفنياً لعشاق الفن المعاصر، ووجهة سياحية بسبب تاريخها الفني وهندستها المعمارية. وترمز البندقية إلى الفنون المعاصرة، التي تتجلى بصورة كبيرة في المعرض الفني الذي يحمل اسم " ".بينالي فينيسيا. ويزور المعرض الذي يقام كل عامين في الفترة الممتدة بين مايو/آيار وأكتوبر/تشرين الأول حوالي 370 ألف زائر.
وتتميز اللوحات في المعرض بمحاكاة معاناة حقوق العمال والقمع الذي يتعرض إليه هؤلاء، والمطالب التي ينادون بها. كذلك، يعكس الجناح العراقي الموضوعات الإرهابية التي يعانى منها العراقيون على يد الدولة الإسلامية أو ما يعرف بتنظيم "داعش،" فيما يركز الجناح الأرمني على ذكرى عمليات القتل الجماعي. فيما يلي، أبرز القطع الفنية والتصاميم التي تضمنها المعرض:

صممت الفنانة سارة لوكاس الجناح البريطاني

قناع غاز ضخم من تصميم الفنانة الروسية إيرينا ناخوفا

تمتد اللوحات على مساحة 50 ألف متر مربع في الجناح الإيطالي في المعرض

لوحات للفنان كريس اوفيلي

منحوتات خشبية في الجناح الأسترالي

الجناح الهنغاري في المعرض

لوحة بعنوان "مفتاح في اليد" للرسام الياباني شيهارو شيوتا.