في أول تعليق للفنانة الشابة صفاء مغربي، على شائعة وفاتها، أكدت أنها لم تختلق واقعة وفاتها، واشارت إلى أن حقيقة ما حدث هو انها تعرضت للإغماء أثناء تواجدها على المسرح، وزملاؤها يشهدون على ذلك، نافية اتهامها بانها تمثّل كي تكسب الشهرة والاهتمام الجماهيري ويصبح اسمها على كل لسان. وبكت صفاء مغربي وهي تدافع عن نفسها بعد ان احرجها المذيع بشكل كبير ولكن البعض قال انها دموع التماسيح!
قالت صفاء مغربي انها بعد ان افاقت من الاغماء وتحسنت قليلا تم نقلها إلى صيدلية قريبة من المسرح، واتضح أن الاغماء سببه انخفاض في ضغط الدم، وتم نقلها إلى المستشفى. وحين سألها المذيع: لماذا لم يتم نفي خبر وفاتها بعد اصابتها بنوبة قلبية سابقا؟ ولماذا انطلقت الاشاعة الثانية بوفاة والدتها فور سماعها بالخبر؟ ولماذا لم يرد زوجها المخرج يوسف شرف الدين على هاتفه؟ ولماذا قالت اختها لمن اتصل بها ان صفاء ماتت؟ ولماذا سمحوا جميعا للخبر بالانتشار وانتظر زوجها ساعات طويلة مختفيا بينما المواقع تتناقل الاشاعة، ثم نفاها بلمح البصر وكأن شيئا لم يكن! ردت صفاء مغربي: ما كنتش أقدر أنفي خبر وفاتي لأن هاتفي المحمول كان مع شقيقتي، وهاتف زوجي فصل بسبب كثرة المكالمات التي وردته.
وأضافت صفاء مغربي أمس خلال مداخلة هاتفية مع المذيع وائل الابراشي في برنامج "العاشرة مساءً"، ردًا على اتهامها بأنها هي وزوجها وشقيقتها من أطلقوا هذه الاشاعة:"لم اختلق وافبرك خبر وفاتي من أجل الشهرة كما قال البعض، وأنا نفسي ذهلت بعد ان قرأت خبر وفاتي، فأنا أصلًا اخاف من المرض واعاني من فوبيا المرض".
وكانت صفاء مغربي تقاطع المذيع بشكل متواصل ولا تسمح له بالكلام وكأنها تحفظ دورا تريد ان تقوله بسرعه قبل ان تنساه او قبل ان ينتهي الوقت! وشعر الكثيرون ان كلامها ودفاعها لم يكن صادقا وان دموعها كانت كاذبة وليست حقيقية.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)