رفضت الفنانة بسمه مصطلح السينما النظيفة مؤكده انه لا يوجد سينما أخرى متسخة، في الوقت الذي فيه أكدت إنها من عشاق ادوار الإثارة حتى تكتشف أنوثتها. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج (بلسان معارضيك) للإعلامي طوني خليفة حيث واجهها طوني قائلا إنها صاحبة الفضل في عودة السينما غير النظيفة، لترد بسمه قائله انه لا يوجد سينما نظيفة وأخرى متسخة أو متربة فالدور هو الذي يناديها وأنها ترى نفسها بنوته رجولية واستطاعت من خلال هذه الأدوار أن تكتشف أنوثتها واستشهدت بفيلم رسائل بحر على كلامها.

واستطردت بسمه قائلة: "أنا فتاة شرقية متحررة ولست منحلة ولست ناقمة على مجتمعي ولكني في فترة المراهقة كنت أتمنى أن أكون ولد كي أشعر بالحرية في الخروج والسهر ولكني الآن أشعر بأني أكثر نضجاً ولا أسعى للتحول إلى رجل لأني مؤمنة بالله وأحب المرأة التي بداخلي".
الحجاب في المستقبل
وبالانتقال إلى الحديث عن حقيقة خلافاتها مع حلا شيحه حيث دعتها لارتداء الحجاب نفت بسمه هذا الكلام موضحه إنها بالفعل قابلت حلا بعد ارتدائها للنقاب وتحدثت لها عن حياتها الخاصة وأولادها وسألتها إذا كانت سعيدة بالنقاب فقالت أنها مبسوطة ولم تدعوني لأي شيء ولم يحدث أي شجار بيننا وحلا شخصية حبوبة وما كتب في الصحف كذب. وعن إذا كانت سترتدي الحجاب قالت إنها غير مستعدة حاليا للحجاب وقد ترتديه في المستقبل.
وقد دافعت الفنانة بسمه خلال اللقاء عن جدها اليهودي الأصل "يوسف درويش" وقالت أنه خدم مصر وقدم العديد من التضحيات من أجل وطنه وأنه مؤسس الحزب الشيوعي في مصر. وأنه تحول إلى الإسلام وبالتالي هي أصبحت مسلمة تصلي وتصوم
وقد حاول طوني استفزاز بسمة أكثر من مرة وواجهها بكلام الكاتبة الصحفية "علا السعدني" :"إذا بليتم بجد يهودي فاستتروا" ، بسمة لمعت عينيها وقالت بهدوء ودبلوماسية : "أولا أنا لن أرد على كلامها لأن نقيب الصحفيين أستاذ مكرم محمد أحمد وآخرون من الأقلام الشريفة كتبوا عن نضال جدي رحمه الله يوسف درويش وتاريخه المشرف ثانياً علا السعدني اعتذرت مرتين في مقالاتها وقالت أنه زلة قلم وأنا قبلت اعتذارها. وحول إذا كانت توافق على التطبيع، فكرت وقالت: لا لأني أرفض الانتهاكات الإسرائيلية.
a