مسلسلات رمضان 2024
جوزيـف عطيـة: أنا من النوع "الحشور"!!
24/05/2010

جوزيف عطية، نجم ستار أكاديمي الذي تحبه الفتيات جميعاً يكشف عن خبايا شخصيته فهو لا يتقبّل الانتقاد بسهولة، ويتدخل حتى في عمل مخرجي كليباته، ويتعامل مع فنه بأسلوب التاجر الذي ينوّع في "بضاعته" بهدف تسويق جميع أعماله. فهل سيستطيع إرضاء أذواق الجمهور كلها، وفي أي الألوان الغنائية وجد نفسه، ومن يرشح من الفنانات لأداء "ديو" معه؟ النجم جوزيف عطية، يجيب "سنوب" عن هذه الأسئلة وأكثر... فماذا حمل لقاؤنا معه في جعبته؟

ارتحت من القلق بعد صدور ألبومك؟

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

تأخرت ولكن لم أكن مكتوف اليدين

أبداً، فأنا أعيش حالياً ذروته، وسط معركة صعبة. فاليوم بدأ العمل الحقيقي بالنسبة إلي.

خائف من هذه المرحلة؟
أنا من النوع الذي لا يقبل ردود الفعل السلبية بسهولة، خصوصاً بعد عمل متعب ومُضنٍ، ربما لقلة خبرتي في النجومية. وقد أتخطى هذا الموضوع لاحقاً.

هل أنت راضٍ عن أولى تجاربك في الألبومات، وخصوصاً أنه جاء متأخراً كثيراً؟
صحيح أني تأخرت في ذلك، لكني لم أكن مكتوف اليدين، بل كنت أصدر أغاني منفردة خلال فترات متقطعة، كنت حاضراً من خلالها في الساحة الفنية. أما عن النتيجة، فأعتقد أنها جاءت مُرضية، على الأقل بالنسبة إلي، وعبر الأصداء التي تردني اليوم.

ألم يكن الألبوم هدفاً بالنسبة إليك؟
بل كان غايتي الأساسية منذ خروجي من الأكاديمية، لكن التأخير كان بسبب ظروف مختلفة أعاقت صدوره أكثر من مرة، فاعتمدت سياسة الأغنية المنفردة التي قدمت فيها ألواناً متعددة، لأني أردت أن يعكس الجمهور الذي أعتبره مرآتي، صورتي الفنية لأُطل بعد ذلك بألبوم كامل، جاء نسخة عني. فصحيح أني مع تطور الأعمال الغنائية والموسيقى بحسب متطلبات السوق والأجيال، لكني في الوقت ذاته مع الحفاظ على التراث والأصالة، وهذا ما ظهر جليّاً في ألبومي "موهوم". فحتى أغنية الدبكة التي حملت تجديداً في موسيقاها وتوزيعها وشكلها، حافظت أيضاً على المضمون العريق.

ما هي مشاريعك الحالية بعده؟
تنتظرني مجموعة حفلات في لبنان وعدد من الدول العربية، وسأصور أغنية جديدة مع مخرج أغنية "موهوم": ديفيد.

وجدت نفسك أكثر في الأعمال اللبنانية؟
بالتأكيد، خصوصاً أن الجمهور "صدّقني" في هذا النوع. لكن هذا لا ينفي طموحي لأداء اللونين المصري والخليجي مستقبلاً.

"صدقك"، هذا يعني أنك تعيش الأغنية، أو بالأحرى معها، لتنقلها الى الناس بصدق؟

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

أنا من النوع "الحشور" الذي يتدخل
كثيراً في عمله

بدون شك أحيا معها وبها. أتماهى مع حالتها وأحياناً أجعلها ترافقني في سيارتي. وأكثر، أحاول خلق مشهد خاص بها لأغنيها بإحساس.

هل يمكن أن تعتمد هذا المشهد أساساً لتصويرها بطريقة الفيديو كليب؟
هذا وارد، ففي كثير من الأحيان أرى الكليب قبل تسجيل الأغنية.

من الواضح أنك تملك حس الإخراج؟
هذا طبيعي، فأنا بدأت الدراسة الجامعية في هذا المجال، ثم توقفت.

هل يمكن أن نراك مخرجاً لإحدى أغانيك؟
هذا واحد من طموحاتي الفنية.

قد يسرقك "حبك الأول" من الغناء؟
لا، لأن هدفي في عالم الفن هو أن أغني. فأنا أمارس الإخراج على سبيل الهواية، لا المهنة، لأن الغناء أصبح مهنتي.

كم يسمح لك المخرجون بالتدخل في عملهم أثناء التصوير؟
أنا من النوع "الحشور" الذي يتدخل كثيراً في عمله، وفي تفاصيل قد لا تعني الآخرين: في الكلمة واللحن والتصوير، والإخراج خصوصاً. والله ستر، أني عملت مع أشخاص يتقبلون النقاش وتداول الأفكار، فأنا ضد التحجر والتشبث بالرأي، وهذا ما حصل مع مخرجة لم أتفق في العمل معها، فتعثّر تصوير أحد الكليبات.

من الواضح أنك متعدد المواهب، فأنت تكتب وتلحن أيضاً، فهل يمكن أن تتطور هذه الملكات أكثر في حياتك؟
إنني من الأشخاص الذين يتركون الأمور تسير بتلقائية، فلا أحاول تسييرها قسراً، لكني لا أترك شيئاً يأخذني من هدفي الأساسي في الحياة، وهو الغناء. لذا، لا أحدد سلفاً خططي في التلحين أو كتابة الكلمات، وقد تتطور أو تبقى على حالها.

الأغنية التي كتبتها ولحنتها في "موهوم" جاءت إنقاذاً لموقف إنتاجي كما أعلنت سابقاً؟

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

أنتظر الوقت المناسب للديو

هي بالفعل أتت لسد عجز في القدرة الإنتاجية للألبوم، بالإضافة الى ميلي لتقديم عمل متكامل يحمل بصمتي، وقد أحبها الناس.

لماذا لم تخض تجربة "الديو" بعد؟
أنتظر الوقت المناسب.

الوقت المناسب أم النجم المناسب؟
أترقب الاثنين معاً.

من تشعر بأنه يناسبك من نجوم اليوم؟
نوعية صوتي تتلاءم مع أكثر من صوت موجود. ففي اللون الجبلي يمكن أن يتلاءم مع الفنانة نجوى كرم، وفي السو الكلاسيك مع فنانة ثانية. فالمسألة ليست سهلة كما يظن البعض.

"موهوم" كان عنوان ألبومك، وأنا أسألك اليوم هل اكتشفت بعد دخولك عالم النجومية أنك كنت "موهوم" فيه؟
ليس إلى حد كبير، لأني كنت على علم بسلبياته وإيجابياته، وإن كانت هذه المعرفة سطحية. وهنا أذكر أن والدي كان يقول لي دائماً إن الحرب بالمنظار سهلة، ما يعني أن خوض المعركة هو الأصعب، وأنا دخلتها ومتأكد من أني مهما حاولت فلن أستطيع إرضاء جميع الأذواق، لكني أحاول قدر الإمكان، وأعمل كالتاجر الذي ينوّع في بضاعته للوصول الى هذه الغاية.

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع

جوزيـف عطيـة: أنا من النوع