مسلسلات رمضان 2024
دموع وانفاس متقطّعة تعبيرا عن الخوف في الأكاديمية!
31/03/2010

بعد أن تمّ تقسيم الطلاب إلى مجموعتين واحدة للأسوأ وثانية للأفضل، تم الاعلان عن أسماء النومينيز في "ستار اكاديمي 7" لهذا الاسبوع، ووقع الاختيار على كل من: ميرال من سوريا ومحمود شكري من مصر ورانيا من مصر. وقد تكون هذه التسميات الأصعب والأكثر صدمة بالنسبة إلى جميع الطلاب من دون إستثناء، إذ كانت الدموع والأنفاس المتقطّعة كفيلتين للتعبير عن الخوف والرهبة اللتين سادتا الأكاديمية في غضون الخمس عشرة دقيقة. وقد جاءت التسميات بنفس الزخم الذي اعتدناه ولكن في مكان مغاير إذ تمّت في غرفة المسرح.

دموع وانفاس متقطّعة تعبيرا عن الخوف في الأكاديمية!    صورة رقم 1

ثورة بكاء اجتاحت رانيا فور
إعلانها نومينيه

وقد طلب "صوت الضمير" من الطلاب الإنقسام إلى مجموعتين، المجموعة السيئة التي تألفت من ستّة طلاب وضمّت ميرال، ومحمود ش.، وزينة، وريّان، ورحمة، ورانيا والمجموعة الجيّدة التي ضمّت باقي الطلاب. وقد أتت التصنيفات بحسب رأي الأساتذة. وبعد أن صعدت المجموعة السيئة إلى خشبة المسرح، بدأ صوت الضمير يبثّ الرعب في نفوس الطلاب قبل أن يباشر في تسمية ميرال، ومحمود ش.، ورانيا نومينيز لهذا الاسبوع.

يبدو أنّ المرّة الأولى التي سميّت فيها رانيا نومينيه كانت أقلّ وطأة عليها، والبرهان على ذلك ثورة البكاء التي اجتاحتها فور إعلانها نومينيه. وقد تعجبّت رانيا ولم تتمكن من استيعاب الفكرة لأنّها ترى أنّها قدّمت التقييم بشكل جيّد. كما صرّحت أنّه ليس من الإنصاف تسميتها نومينيه بسبب آدائها في البرايم لأنّها على حدّ قولها لم يكن مستواه يوازي مستوى ما قدّمته يوم الإثنين.

أمّا محمود ش.، فقد تمالك أعصابه وحاول تهدئة ميرال ورانيا وأكّد لهما أنّ قواعد اللعبة تنصّ على ذلك والجدير بالبقاء هو الذي سيصوّت له الجمهور. وطلب من رانيا ألا تأخذ في عين الإعتبار أنّ مصر ستصوّت له لأنّه يسمّى نومينيه للمرّة الأولى، فلا علاقة لتسميته بذلك. ثمّ عانق الصبيتين وقبلّهما كما لو كان أخوهما الكبير ورجاهما أن يتفاءلا.

ولم تكن ميرال أفضل حالا من رانيا لأنّها بقيت عاجزة عن الكلام في الدقائق الأولى بعد تسميتها نومينيه وقرّرت الإختلاء بنفسها. ثمّ عادت وتفقّدت النومينيز الباقيين وأخبرتهما أنّها بكلّ صراحة إستبعدت كليًّا أن تكون مرشّحة للخروج هذا الأسبوع. ويبقى مصير الطلاب الثلاثة رانيا وميرال ومحمود رهن تصويت الجمهور.

دموع وانفاس متقطّعة تعبيرا عن الخوف في الأكاديمية!    صورة رقم 2