في التقييم ما قبل الاخير لاداء الطلاب في البرايم 14، ها هو الملحن والموزع الموسيقي هادي شرارة يدخل الاكاديمية. بداية الجلسة، استهلها شرارة بالعزف على غيتار مينا عطا، ثم افتتح التقييم. بالنسبة الى محمد شاهين، فكان اداؤه جيدا، واعطى للاغنية حجمها، هو الذي اطل في الالوان الغنائية كافة، اثبت انه يملك الكثير من الطاقة والمقومات ليكون نجما. اما بالنسبة الى غنائه الى جانب الفنان حكيم، فخرج عن الايقاع في بعض الاحيان بحسب هادي.
ليا مخول في اغنية النوميني، كان اداؤها نوعا ما جيدا، كما قال هادي، الا ان الدخول في بداية الاغنية لم يكن واضحا. فكانت طبقة صوتها قاسية. وعن ادائها في اللوحة، فاعتبر هادي انه توقع المزيد من الطاقة، الى جانب الاحساس الذي تتميزت به.
.jpg)
تقييما لمرور غادة الجريدي في اغنية "بدنا حريق"، رأى شرارة ان اداءها غير مناسب، فالمغنى لم يكن ثابتا ابدا بالقول "هيدي مش غادة يلي منعرفا". اما من ناحية ادائها الى جانب الفنانة مايا دياب، فاعتبر هادي ان مرورها كان جيدا مقارنة باللوحة، الا انه كان يفضل ان تضفي مزيدا من الدلع في الغناء. وشعرت غادة ان كلامه كان قاسيا جدا وانهمرت دموعها مما اثار جمهورها ضد هادي شرارة. .
بالنسبة لاغنية مينا الى جانب الفنان حكيم، فوجه اليه التهنئة، معتبرا انه يملك حيوية وطاقة كبيرتين، وانه اضفى شخصيته الخاصة على الاغنية. وفي ما يتعلق بالديو الطربي، الذي جمع كل من محمد ومينا، فوجه اليهما كل التهنئة على ادائهما، طالبا التصفيق لهما. وفي الختام، تمنى هادي على الطلاب ان يحسنوا اختيار الطريق السليم في النجومية لانها صعبة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)