من المقرر أن تبدأ في الأسبوع المقبل محاكمة رئيسة بلدية بالتيمور شيلا ديكسون بتهمة الاستيلاء من دون وجه حق على بطاقات هدايا بقيمة 1500 دولار كانت شركات في المدينة قدمتها هدايا للأطفال المحتاجين لكنها استولت عليها واشترت بها لنفسها ملابس وأجهزة إلكترونية واسطوانات مدمجة.

رئيسة البلدية لا تزال ترفض دعوات بالاستقالة
وعلى الرغم من أنها نفت كل التهم الموجهة إليها، يتوقع المتابعون أن تشهد المدينة مواجهات حادة بين المؤيدين والمعارضين خصوصا أنها أول سيدة من أصول أفريقية يتم انتخابها لهذا المنصب، كما يعتبرها مؤيدوها نجمة جديدة في عالم السياسة. ومنذ انتخابها سنة 2007، شهدت المدينة المشهورة بارتفاع نسبة الجريمة فيها تحسنا كبيرا فانخفضت نسبة الجرائم إلى النصف تقريبا، كما تشهد المدينة حركة عمرانية وتجارية واضحة.
وللدلالة على ضراوة المعركة القضائية التي ستخوضها، استعانت رئيسة البلدية بسبعة من كبار المحامين في المدينة، في حين أن المدعي العام أقدم على خطوة هي الأولى من نوعها حيث قرر الاستعانة بمحامين من خارج الولاية، وهي مسألة مكلفة ماليا لكنها تعكس الإصرار على الوصول إلى إدانة رئيسة البلدية وإيصالها إلى السجن، خصوصا أنه تم توجيه اتهامات جديدة لها بأنها عرقلت العدالة وأخفقت في الإقرار بتبرعات تسلمتها أثناء حملتها الانتخابية من رجل الأعمال رونالد ليبسكومب.
تجدر الإشارة إلى أن رئيسة البلدية لا تزال ترفض دعوات بالاستقالة من منصبها، بل أن بعض مؤيديها يؤكدون تصميمها على خوض معركة إعادة انتخابها سنة 2011.



