مسلسلات رمضان 2024
خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية
20/02/2025

بعد كشف ناسا عن الكويكب الذي سيضرب الأرض خلال ثماني سنوات، عادت مجدداً وزادت من خطر اصطدامه بالأرض، مشيرة إلى أن الخطر يبلغ الآن 3.1%، بزيادة بزيادة 5% عن التنبؤ السابق، أو 1 من 32 احتمالية للاصطدام في 22 ديسمبر/كانون الأول 2032. ويقدر علماء الفلك حجم الكويكب الذي أطلق عليه "2024 YR4 " بين 130 و300 قدم عرضا، بناءً على سطوعه. فقد أشارت تحليلات إشارات الضوء إلى أن هذا الكويكب له تركيبة نموذجية إلى حد ما، وليس كويكبا نادرا غنيا بالمعادن.

فيديو صادم لكويكب قد يضرب الأرض

500 ضعف قوة قنبلة هيروشيما

فيما تكهن علماء الفلك بأنه إذا دخل الغلاف الجوي للأرض، فمن المرجح أن ينفجر الكويكب في الهواء بقوة تبلغ حوالي ثمانية ميغا طن من مادة تي إن تي أي أكثر من 500 ضعف قوة قنبلة هيروشيما. ونشرت فيديو مروع لمحاكاة تشبه الواقع لما قد يحدث في حال صدم الأرض حيث سيحرق مدناً ويدمرها عن بكرة أبيها. وعلى عكس الكويكب الذي يبلغ عرضه ستة أميال والذي قضى على الديناصورات قبل 66 مليون عام، فإن الكويكب مصنف على أنه "قاتل المدينة"، وهذا يعني أنه ليس كارثة عالمية، لكنه لا يزال قادرا على التسبب في دمار كبير.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 1

"حدث نادر جدا جدا"

بدوره قال ريتشارد مويسل، رئيس مكتب الدفاع الكوكبي بوكالة الفضاء الأوروبية، إن هذا "حدث نادر جدا جدا". وأضاف: "هذه ليست أزمة في هذه المرحلة من الزمن. هذا ليس قاتل الديناصورات. هذا ليس قاتل الكواكب. هذا في أقصى تقدير خطير بالنسبة لمدينة".

من جانبه أوضح رائد الفضاء الكندي المتقاعد كريس هادفيلد أنه قد يصطدم الكويكب بسطح الأرض في قطعة واحدة بدلاً من تفتته بعد دخول الغلاف الجوي للأرض. وأضاف أن الانفجار من شأنه أن يرسل شظايا من الصخور تنطلق إلى الخارج بسرعة تزيد عن 10 أميال في الثانية، وهي أسرع من سرعة محطة الفضاء الدولية التي تدور حول الأرض.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 2

تدمير ما يقدر بنحو 80 مليون شجرة

في حين إذا كانت قوة الانفجار تعادل تفجير 50 مليون طن من مادة تي إن تي قد تؤدي إلى تدمير ما يقدر بنحو 80 مليون شجرة على مساحة 830 ميلاً مربعاً من الغابات. وقد يمتد ممر التأثير المحتمل عبر شرق المحيط الهادئ، وشمال أميركا الجنوبية، والمحيط الأطلسي، وإفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، وجنوب آسيا على الرغم من أن مويسل أكد أنه من السابق لأوانه للغاية أن يفكر الناس في قرارات جذرية مثل الانتقال.

ويجعل إعلان ناسا الكويكب أكثر الصخور الفضائية تهديدا على الإطلاق وفقا للتنبؤات الحديثة. فقد كانت آخر مرة شكل فيها كويكب يزيد حجمه عن 98 قدما مثل هذا الخطر الكبير هو أبوفيس في عام 2004، عندما كانت لديه فرصة 2.7% لضرب الأرض في عام 2029، وهو الاحتمال الذي تم استبعاده لاحقا من خلال ملاحظات إضافية. وكشفت وكالة ناسا الأسبوع الماضي أنها تخطط لإرسال تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) للتحقيق في الكويكب. فيما تفيد التقارير أن مداره يأخذه حالياً نحو كوكب المشتري، ولن يكون اقترابه التالي قريبا حتى عام 2028.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 3

في هذه الحالة يصدر تحذير رسمي

وإذا ارتفع الخطر بنسبة تزيد عن 10%، فإن شبكة التحذير الدولية من الكويكبات (IAWN) ستصدر تحذيرا رسميا، مما يؤدي إلى "توصية لجميع أعضاء الأمم المتحدة الذين لديهم أراضٍ في مناطق مهددة محتملة بالبدء في الاستعداد الأرضي". يذكر أن كويكب 2024 YR4 تم اكتشافه لأول مرة في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 بواسطة مرصد El Sauce في تشيلي.

وتوقع علماء الفلك فرصة اصطدام بنسبة 1.2% في ذلك الوقت، لكن هذا كان كافياً لوضع الكويكب على الفور في أعلى قائمة المخاطر الآلية التابعة لوكالة ناسا، والتي تصنف الأجسام القريبة من الأرض (NEOs) المعروفة حسب احتمالية اصطدامها بكوكبنا.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 4

فلكيون يكشفون عن الخيارات "الدفاعية" ضد كويكب يتجه إلى الأرض

استعرض اختصاصيون، القدرة البشرية في الوقت الحالي، على الدفاع عن نفسها ضد احتمالية اصطدام كويكب "2024 واي أر 4"، القادر على تدمير مدينة بأكملها، والذي قد يصل للأرض في أقل من ثماني سنوات. وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، أن احتمالات اصطدام الكويكب الذي تم اكتشافه مؤخرًا بالأرض في 22 ديسمبر/كانون الأول 2032 ارتفعت الآن إلى 3.1 في المائة، وهي أعلى احتمالية لاصطدام جرم سماوي كبير بهذا الحجم في تاريخ التنبؤ الحديث.

وقال ريتشارد مويسل، رئيس مكتب الدفاع الكوكبي في وكالة الفضاء الأوروبية، في تصريح صحفي: "لا داعي للذعر". مع جمع علماء الفلك لمزيد من البيانات، من المتوقع على نطاق واسع أن ترتفع احتمالات الضربة المباشرة، قبل أن تنخفض بسرعة إلى الصفر، ومع ذلك، حتى في حال استمرار الاحتمالية بالارتفاع إلى 100 في المائة (وذلك غير مرجح)، فنحن لسنا بلا حول أوقوة. ونقل موقع علمي، بعض الطرق التي قد تستخدمها البشرية لتحويل مسار "2024 واي أر 4"، أو تدميره.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 5

صدم الجرم بمركبة فضائية

وهذه التجربة الاستراتيجية للدفاع عن الكوكب هي الوحيدة التي تم تجريبها على كويكب حقيقي. ففي عام 2022، نجح اختبار إعادة توجيه الكويكب المزدوج، التابع لوكالة ناسا، حيث اصطدمت مركبة فضائية بشكل متعمد في كويكب ديمورفوس، الذي يبلغ عرضه 160 مترًا، مما أدى إلى تغيير مداره بنجاح.

الجاذبية وتيار الأيونات

تتضمن فكرة منفصلة تسمى الجرار الجاذبي، مركبة فضائية كبيرة تحلق بالقرب من الكويكب، وتستخدم جاذبيتها لسحبه بعيدًا عن الأرض دون لمسه. وقال مويسل إن خطة أخرى بدون اتصال تتضمن وضع مركبة فضائية بالقرب من الكويكب مزودة بمحركات تعمل على دفع "تيار ثابت من الأيونات" لدفع الكويكب عن مساره. كما فكر العلماء في رش أحد جانبي الكويكب باللون الأبيض، مما يزيد من انعكاسه بحيث يغير مساره ببطء.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 6

الخيار النووي

من المرجح أن يتضمن هذا تفجير قنبلة قرب الكويكب الذي يشكل تهديدا، في العام الماضي، اختبر باحثون أمريكيون هذه النظرية على كويكب وهمي بحجم كرة زجاجية في المختبر، ووجدوا أن الأشعة السينية الناتجة عن انفجار نووي من شأنها أن تبخر سطحه وترسله في الاتجاه المعاكس.

الليزر

على نفس المنوال، هناك فكرة أخرى أقل خطورة ولكنها مشابهة، وهي إطلاق أشعة الليزر من مركبة فضائية لتبخير جانب الكويكب، ودفعه بعيدًا.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 7

الملاذ الأخير

إذا لزم الأمر، فإن تحويل مسار هذا الكويكب "أمر ممكن، ولكن الأمر يعتمد على السرعة التي نتحرك بها ككوكب"، كما قال مويسل. وبينما سيقدم الخبراء ووكالات الفضاء توصياتهم، فإن القرار بشأن كيفية التعامل مع الكويكب سيتخذه في نهاية المطاف زعماء العالم.

فإذا فشلت كل المحاولات، فسوف تكون لدينا فكرة جيدة عن منطقة اصطدام الكويكب، والتي ليست "قاتلة للكوكب برمته"، ويمكن أن تهدد مدينة على الأكثر، كما قال مويسل. وهذا يعني أن الاستعداد للتأثير، بما في ذلك الإخلاء المحتمل إذا كانت المنطقة مأهولة بالسكان، سيكون خط الدفاع الأخير. وختم: "سبع سنوات ونصف هي فترة طويلة للاستعداد"، مؤكداً أن هناك احتمالاً بنسبة 97 في المائة تقريبًا أن لا يصطدم الكويكب بالأرض.

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 8

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 9

خطره يرتفع! فيديو صادم لكويكب سيضرب الأرض وفلكيون يكشفون الخيارات الدفاعية صورة رقم 10